فيه لحظة كلنا نمر فيها، لما تشوف عميلك بعد فترة وتحس إن الشي اللي قدمته له ما وصل للأثر اللي كنت متخيله مع انه ما اشتكى ولا قال شي، بس فيه إحساس داخلي يقول لك: "هذا مو اللي كنت أتمناه له"
وهذا الإحساس لو ما تعاملت معه صح ممكن يسوي فيك شيئين متناقضين: إما تتجاهله وتكمل كأن ما صار شي أو تغرق فيه لين يصير عبء يشلّ حماسك
الفرق بين اللي وعدت فيه واللي صار فعلاً
أول شي أسأل نفسي فيه دايماً: وش وعدت فيه بالضبط؟ ووش صار على أرض الواقع؟
أحياناً الفجوة تكون واضحة إنت قصّرت في شي أو الخدمة فعلاً ما كانت بالمستوى. بس أحياناً كثيرة، الفجوة مو في الخدمة الفجوة في التوقع اللي انبنى من الأول العميل توقع نتيجة معينة، وأنت ما وضحت له بالضبط وش يعني "الاستفادة" في هذي الخدمة، فصار فيه فراغ بين وش قصدته أنت ووش فهم هو
وهذا سؤال يستحق وقفة صادقة: هل المشكلة في الخدمة نفسها، أو في التوقعات اللي وضعتها من البداية (أو ما وضحتها)؟ لأن الحل يختلف تماماً حسب الجواب
خيبة الأمل مو نفسها الذنب
فيه فرق مهم لازم تفرّق فيه لنفسك خيبة الأمل إحساس طبيعي وصحي، معناه إنك تهتم فعلاً بتجربة عميلك وهذا شي كويس مو كل أحد يحس فيه. لكن الذنب شي ثاني الذنب يجرك لتفكير مثل "أنا فاشل" "أنا ما أستاهل أسوي هالشغلة" وهذا التفكير غالباً مبالغ فيه ومو منصف لك
خذها بهدوء: شعورك بخيبة الأمل مؤشر تستخدمه للتحسين مو حكم نهائي على قيمتك الفرق بين الاثنين يحدد إذا بتطلع من هذا الموقف أقوى أو بتطلع منه محبط تماماً
وش تتعلمه من هذا الموقف
كل تجربة ما صارت زي ما تتوقع فيها درس لو دورت عليه بتلاقيه،
أسئلة تساعدك توصل له:
• وش بالضبط كان يتصور عميلي إنه بيحصل، وليش تصوره كذا؟
• هل شرحت له بوضوح إيش تشمل الخدمة وايش ما تشمل؟
• وين بالضبط انقطع التواصل بيننا، قبل الخدمة، أثناءها، أو بعدها؟
• لو أعيد نفس التجربة مع عميل جديد، وش أول شي بغيّره؟
الجواب على هالأسئلة مو بس يحسّن تجربة العميل القادم هو يبني عندك نظام لأن العميل اللي قدامك الحين لو حسيت إنك خذلته مو نهاية الطريق معه. أغلب العملاء يقدّرون الصدق أكثر من الكمال لو رجعت له وسألته صراحة عن تجربته وصححت وش تقدر تصححه غالباً بترجع الثقة أقوى من ما كانت
في الأخير مو كل تجربة لازم تطلع مثالية عشان تكون ناجحة المهم إنك تطلع منها متعلّم مو محبط
تذكير معني للأشخاص المستعدة، خصم ٢٠٪ بمناسبة اليوم الوطني السعودي🇸🇦 ينتهي بنهاية شهر سبتمبر
كتاب البيع الاستثنائي، تحدي ٢١ يوم للبيع بِمعنى.
أدوات تساعدك تفهمين البيع الداخلي تعرفين افكارك عن البيع وتغيرينها وبعدها ينعكس على طريقتك وبيعك