كثير من مشاكل البيع الحقيقية مو مشكلة مهارة هي مشكلة نية غير واضحة للبائع نفسه
لما تكون نيتك "أثبت أني بائع ناجح" أو "أثبت لنفسي/لعائلتي/لشريكي إني أقدر"
كل مكالمة بيع تتحول إلى امتحان لذاتك تصير حساس جداً للرفض، تدافع بقوة زايدة، تتكلم أكثر مما تسمع، وتحاول تقنع بدل ما تفهم العميل يحس فيها حتى لو ما قالها
بس لما تكون نيتك "أنا هنا أحل مشكلة حقيقية عند هذا الشخص" يتغير كل شي: تسأل أكثر، تصمت وتسمع، ما تخاف من "لا" لأن "لا" ما تلغي قيمتك هي فقط معلومة إن هذا الحل ما يناسبه الآن
كيف تفرّق بينهم عملياً
١. راقب شعورك بعد "لا"
إذا رفض العميل وحسيت بإهانة شخصية أو غضب داخلي → غالباً كنت تبيع عشان تثبت شي
إذا حسيت "ماشي، مو مناسب له الآن" ورحت تكمل شغلك → نيتك كانت المساعدة
٢. راقب مين يتكلم أكثر في المكالمة
النية المخبأة تخليك تتكلم كثير عشان تُظهر خبرتك وتقنع
النية الواضحة تخليك تسأل وتسمع أكثر من انك تتكلم
٣. راقب ردة فعلك على جملة "ما أحتاجها الآن"
لو دافعت بقوة وحاولت "تكسر" اعتراضه مثل ما يعلمونا كثير في المكالمات البيعية→ إثبات ذات وإثبات أن خدمتنا او منتجنا مافيه زيه بس يكون مصحوب بمشاعر ايجو وأوقات وعود كبيرة لا يمكن تحقيقها
لو تقبّلت ولا حظ حطيت بولد على كلمة تقبّلت وسألت "طيب متى بيكون الوقت المناسب؟" → مساعدة حقيقية وممكن تستخدم اسئلة وجمل حقيقية ودايم ارجع اسأل نفسك وشوف هل بيكون مريح لك لما شخص يكلمك ويسألك بهذي الطريقة
٤. راقب حديثك مع نفسك قبل المكالمة
إذا كان صوتك الداخلي يقول "لازم أقفلها اليوم" أو "لازم أثبت لمديري إني أقدر" → أنت رابط نفسك ومثقّل عليها بنية غير مرتبطة بالعميل إطلاقاً
تمرين تطبيقي بسيط
قبل أي مكالمة بيع قادمة، اسأل نفسك واكتب الإجابة:
• لو ما اشترى هل بأحس إني "فشلت كشخص" أم "هذا الحل ما ناسبه"؟
• هل أنا فعلاً أعرف مشكلته، أو بس حافظ سكريبت البيع وكلام لازم أقوله؟
• آخر مرة دافعت بشدة عن منتجي او خدمتي، كان دفاعاً عن العميل أو عن نفسي؟
النية العميقة الشخص اللي قدامك يحسّها حتى لو استخدمت اجمل الكلمات والعبارات والوصف
تذكير معني للأشخاص المستعدة، خصم ٢٠٪ بمناسبة اليوم الوطني السعودي🇸🇦
كتاب البيع الاستثنائي، تحدي ٢١ يوم للبيع بِمعنى.
أدوات تساعدك تفهمين البيع الداخلي تعرفين افكارك عن البيع وتغيرينها وبعدها ينعكس على طريقتك وبيعك