في لحظة معينة يبدأ كثير من البائعين، المدربين، مقدمين الخدمات وأصحاب الرسالة يحسون بثقل تعب من التسويق، من الظهور، من المحاولة اليومية تحس إنك تعطي كثير، لكن العائد ما يجي مثل ما تتوقع
وتبدأ الأسئلة تدور داخلك:
ليش مافي نتائج؟
هل أنا مقصّر؟
هل لازم أسوّق أكثر؟
ويبدأ شيء فيك ينكمش، لأنك تعبت من السعي تعبت من فكرة إن رزقك يعتمد على كم مرة تكلمت أو كم منشور نزلت!
رزقك مكتوب لكنه يحتاج نية صافية وسعي بوعي
مو كل من سعى أكثر جاه رزق أكثر بل من سعى بيقين أن الرزق من رب العالمين
تسويقك مو اللي يخلق الرزق
في كل مرة تسوّق أو تبيع، تذكّر:
أنت ما تطلب من الناس
أنت تتحرك في طريق رزقك والله هو الرزاق
نتعب لما نحمّل أنفسنا مسؤولية النتائج بدل ما نسلّمها
نتعب لما نخلط بين السعي والتوكل
الله ما قال اسعوا بتوتر قال: “فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه”
يعني امش بخفة، بيقين، وراحة امشوا في الأرض واطلبوا من الله الأرزاق
في لحظات التعب لا تراجع استراتيجيتك وخطتك وكم مرة نشرت
راجع نيتك:
هل أنا أبيع لأنّي أبحث عن رزقي؟
أو أبيع لأنّي أؤمن أن الله هو من يرزقني من خلال عملي؟
النية تغيّر كل شيء
لما تبيع بيقين في ان الأرزاق من عند الله
يتحول البيع من سعي بضغط إلى تدفق في الرزق
وتبدأ تلاحظ العجب:
العملاء يجون من حيث لا تحتسب
الأفكار المميزة تجيك وتتلقى فرص بدون سعي مفرط
فاهدأ واشتغل بنية طيبة
واطلب الرزق من الرازق مو من نفسك
البيع الإستثنائي هو بيع بروح مطمئنة تؤمن أن الله يفتح الأبواب في وقتها
وإذا تحب توصل للمرحلة هذي من البيع أدعوك لاقتناء كتاب "البيع الإستثنائي"