لما بدأت مشروعي، كان هدفي واضح:
اني أعيش من شغفي، أقدّم شي له معنى ويُقدَّر، وأحقق دخل مادي مستقر
بس في الحقيقة، ما كنت أفكر كثير في عملية البيع نفسها
كنت أعتقد إنها مجرد خطوة اقول للناس فيها عن خدماتي، وخلاص
ما كنت أتصوّر إنها أكثر مرحلة بتكشف لي عن نفسي!
كل مرة أتكلم عن خدماتي، أعرض برامجي أو جلساتي،
كنت أواجه مشاعر ما كنت مستعدة لها:
الخوف من الرفض
الشك في قيمة خدماتي
وصوت داخلي:
مين أنا عشان أطلب هذا السعر؟
في كثير افضل مني يقدمو اللي اقدمه
صرت ألاحظ أن كل ما أقترب من البيع، كأن ثقتي تُختبر
كأن علاقتي بالقيمة، وبنفسي، تظهر على السطح
وهنا اكتشفت شي مهم…
🔬 في دراسة شهيرة في علم الأعصاب (Eisenberger, 2003)،
أظهرت إن الرفض الاجتماعي يُفعّل نفس مناطق الألم الجسدي في الدماغ!
يعني لما نُرفض، دماغنا يتعامل مع الرفض كأنه أذى حقيقي – مش مجرّد شعور عابر وهذا يفسّر ليه نخاف من البيع…
لأنه ببساطة يعرّضنا لاحتمالية الرفض، وبالتالي… للألم
لكن الجزء الجميل؟
إن الدماغ يقدر يُعاد برمجته بالتدريب والتكرار ✨
بعد فترة، صرت ألاحظ إن الهروب من البيع ما يجي دايمًا بشكل واضح
أحيانًا يلبس أقنعة:
• كسل
• تأجيل
• تسويف
• أو حتى تقليل السعر بشكل ما يشبه قيمة شغلي
كأن العقل يحاول يحميني من الرفض،
فيخترع لي ألف سبب يخليّني أبتعد عن اللحظة اللي لازم أظهر فيها وأطلب بثقة
وهنا تعلّمت الدرس الأكبر:
البيع الحقيقي ما يبدأ من عند العميل… يبدأ من داخلنا من علاقتنا فيه مفهومنا عنه من قدرتنا نواجه، ونعرف الأنماط اللي بداخلنا، ونعيد برمجة علاقتنا مع الظهور والقيمة والطلب
💎 البيع تجربة داخلية قبل ما يكون عملية تجارية
واللي يختار يواجه يربح عمق وقدرة ، ثقة، وحرية ما لها ثمن
لسى في وقت تقدرِ تشتركي في تحدي 21 يوم للبيع بِمعنى وتشتغلي على البيع من الداخل
استفيدي من السعر الحالي 7 أيام ويرتفع السعر