أهلاً بكم من جديد في نشرتي الجديدة على نشرة اللي انتقلت عليها بالأمس



الكثير منا اليوم يبحث عن المعنى
هل فعلاً مستعدين للخدمة
الكل حاط تركيزه على المحتوى وايش ننشر وكيف ننشر ومتى ننشر ايش افضل توقيت
الكل بيقول انه يبغى يصنع اثر ويعمل تغيير في حياة الأشخاص ولكن ٨٠٪؜ من هذولي الأشخاص غير مستعدين للخدمة بشكل حقيقي
هم فقط بيقولو ويعتقدو انهم حيخدمو ليش؟
لإن في امور اذا لاحظتاها بنعرف ليش هم بس يقولو بس ما يفعّلوها
١- بتلقاهم طول الوقت مركزين على الظهور والمحتوى
٢- كل تركيزهم وتفكيرهم يسووو برامج ومنتجات رقمية ويبيعو
٣- اخر شي يفكروا فيه الخدمة نفسها والتعمق فيها وتطويرها وتحليلها ودراستها
ومن هنا نقدر نجزم انه هو غير مستعد للخدمة عينه غالباً بتكون على نفسه نتائجه كم حقق كم وصل
بيستمر فقط يشارك وينشر وعي ومعلومات بيصنع محتوى ولكن مشروعه ما حيكون مستدام
في افكار كثير شائعة حول بناء العلامة الشخصية
اني عشان ابني علامة شخصية اسوي محتوى قصير بقوالب معينة وترندات وانشره
وهذي فكرة جداً خاطئة
واللي بيتبنوها ممكن تلقى عندهم جمهور بالالاف ولكن مافي مردود حقيقي مافي عملاء حقيقيين بيطلبوا الخدمة او مهتمين انهم يشتغلو معاك
لإن بكل بساطة انت ماعندك سياق وعمق في الخبررة نفسها بالتالي ماراح تلامسهم
انت فقط عندك محتوى عبارة عن نصوص قصيرة او فيديوهات قصيرة الشخص بيشوفها وبيعلق او يعطيك لايك وبيمشي
أنت بتتسأل الآن عن الحل
الحل انك توجه تركيزك من صناعة المحتوى على السوشيال ميديا الى تخصصك وتبدأ تكتب عنه بسياق معمق اكثر وبعدها تجمع المهتمين في نشرة بريدية او مجتمع فقط بيشتركوا فيه الناس المهتمة وانت حتفضل طوال الوقت تكتب لهم وتخاطبهم
مع الوقت انت بيبدأ يجيك العميل اللي فعلاً قرأ عندك شي ما قرأه عند احد او بزاوية معينة فقط لمسها عندك وبكذا ينتقل تركيزك من التركيز في وهم المحتوى القصير إلى التركيز على العمق والمعنى في خبرتك وبالتالي حتحقق نتائج استثنائية عن كل احد موجود اليوم يعتمد على المحتوى القصير السريع ويعتقد انه هو الحل